معهد عرب نت - عرب سيد - فوكس عرب - اصحاب كول - اقلاع سوفت - ترايدنت - دليل المواقع - Google


طريق الاسلام , اصحاب كول، اشهار المواقع ,محركات البحث, فلاش, ادلة المواقع, فوتوشوب, تطوير المنتديات, شروحات البرامج, هاكات, دروس التصميم, العاب, برامج الارشفه , ارشفه سريعه, رياضه, ارشفه , جذب الزوار، كيف التصميم ، تطوير vb ، استايلات، اكواد css , جوالات
 
اشهار المواقعالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
  ماتوفيقى الا بالله عليه توكلت وإليه أنيب - اللهم أسلمت نفسي إليك - ووجهت وجهي إليك - وفوضت أمري إليك - والجأت ظهري إليك - رغبة ورهبة إليك -لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك - أمنت بكتابك الذي أنزلت - وبنبيك الذي أرسلت - اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت أعوذ بك من شرما صنعت وابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفرلي فلا يغفر الذنوب الا انت - استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم - استغفر الله ربي واتوب اليه - سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر - اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى - ربنا اغفرلنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار - ربنا واتنا ماوعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامه انك لا تخلف المعياد - اللهم انا نسالك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك - اللهم انا نسالك الجنة وماقرب اليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وماقرب اليها من قول وعمل - اللهم انا نسال عيش السعداء ونزل الشهداء ومرافقه الانبياء والنصر على الاعداء - لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم - انا لله وانا اليه راجعون - حسبنا ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم المصير والحمدلله رب العالمين
                                                                        ماتوفيقى الا بالله عليه توكلت وإليه أنيب - اللهم أسلمت نفسي إليك - ووجهت وجهي إليك - وفوضت أمري إليك - والجأت ظهري إليك - رغبة ورهبة إليك -لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك - أمنت بكتابك الذي أنزلت - وبنبيك الذي أرسلت - اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت أعوذ بك من شرما صنعت وابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفرلي فلا يغفر الذنوب الا انت - استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم - استغفر الله ربي واتوب اليه - سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر - اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى - ربنا اغفرلنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار - ربنا واتنا ماوعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامه انك لا تخلف المعياد - اللهم انا نسالك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك - اللهم انا نسالك الجنة وماقرب اليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وماقرب اليها من قول وعمل - اللهم انا نسال عيش السعداء ونزل الشهداء ومرافقه الانبياء والنصر على الاعداء - لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم - انا لله وانا اليه راجعون - حسبنا ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم المصير والحمدلله رب العالمين

شاطر | 
 

 بل استجاب الله لنا!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TRAIDNT
:: ادارة الموقع ::
:: ادارة الموقع ::
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 3334
الدوله : قلب الحبيب
دعاء المنتدى :
عملي :
نقاط التميز : 35625
قوة السٌّمعَة : 18

مُساهمةموضوع: بل استجاب الله لنا!!   السبت يونيو 27, 2009 1:45 am


_


لم
يتوحد المسلمون منذ فترة طويلة كما توحدوا قبيل وأثناء العدوان على العراق
في مسألة الدعاء والابتهال إلى الله سبحانه وتعالى أن ينصر العراق، ويثبت
أهله، ويهلك أمريكا، ويردها على أعقابها خائبة. وقد أخذ الدعاء أشكالا
متعددة وأنماطا متباينة؛ فهذا إمام يقنت في الصلاة، وهذا صائم يتبتل إلى
الله بالدعاء قبيل إفطاره، طالبًا من الله تعالى أن يأذن بنصره، وهذا طالب
يتمنى على أصحابه أن يشاركوه الدعاء عبر المحمول و"الشات".

وفجأة
ومع سقوط صنم صدام حسين وسط بغداد توقف فجأة كل شيء، وكأن الناس قد كانوا
يدعون الله "على حرف"، ويضعونه في تجربة واختبار، وأخذ العامة يرددون
الكلمات التي يحتار المسلم في أي خانة من الشرك أو الكفر يضعها، ويتساءلون
قائلين: "لماذا لم يستجب الله لدعائنا؟ وكيف تسقط بغداد، وقد بكى إمام
مسجدنا في ذاك اليوم وهو يدعو الله أن يحفظها من شرور المارينز وكيدهم؟
وكيف يحتلون العراق وقد صمنا من أجله، وقبيل الإفطار دعونا الله بصدق ألا
يفجعنا بعاصمة الرشيد؟ أين الخلل؟ ولماذا حصل ما حصل وقد توحدت قلوب
ملايين الموحدين وهي تدعو الله عز وجل؟ ألا يوجد بينهم من هو مستجاب
الدعوة؟!".

شروط الإجابة

يشير
الدكتور إسماعيل رضوان أستاذ الحديث الشريف المساعد بالجامعة الإسلامية
بغزة إلى ضرورة تحقق شروط قبول الدعاء، وأولها التزام المسلمين بشرع الله
ومنهاجه، وأن يطبقوه مصداقًا لقوله: {وإذَا سَأَل*** عِبَادِي عَنِّي
فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذَا دَعَانِ
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ولْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُم يَرْشُدُون}.

وأضاف:
لقد وعدنا الله بإجابة الدعاء، لكنه طلب من المسلمين أولاً أن يستجيبوا
له، ويأتمروا بأمره، ووعْد الله لا يتخلف، ويجب أن يكون الدعاء خالصًا
لوجهه تعالى، ولصالح هذه الأمة.

بينما
يتساءل بسّام جرار -المفكر الإسلامي مدير مركز نون للدراسات القرآنية برام
الله- قائلا: من قال إن الله تعالى لم يستجب دعاء المسلمين بنصرة أهل
العراق؟ {وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ و***انَ
الإِنْسَانُ عَجُولاً}، فالإنسان قد يعتقد أنه يدعو بالخير، وهو في الواقع
يدعو بالشر؛ بسبب أنه عجول، ويريد الحصول على ما يريد، ولا يُقدِّر
الأمور، ولا يعرف كيف ستصير الأحداث لو استجيب له.

ويضيف
جرار: لا بد أن يكون الإنسان واثقًا بالله، وواثقًا أنه العدل، وفي
النهاية: {ونُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي
الأَرْضِ ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الوَارِثِينَ ونُمَكِّنَ
لَهُمْ فِي الأَرْضِ}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله ليتمن
الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله
والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون"، وقال تعالى: {وعَسَى أَن تَكْرَهُوا
شَيْئًا وهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وهُوَ شَرٌّ
لَّكُمْ واللَّهُ يَعْلَمُ وأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ}.

فيما
يشدد د. ماهر السوسي -أستاذ الفقه المساعد بالجامعة الإسلامية بغزة- على
أن الدعاء مطلوب من كل مسلم، وقال: الأصل إما أن يُستجَاب الدعاء على
الفور، أو أن يُدَّخَر لصاحبه على شكل حسنات وأجر يوم القيامة.

وأضاف
السوسي: على كل الأوجه الدعاء مستجاب، وتكون الإجابة على الأوجه التي
ذكرناها سابقًا، والوحيدون الذين لا يستجيب الله تعالى دعاءهم هُم من كان
مأكلهم ومشربهم وملبسهم من حرام، ولكن على صعيد الأمة لا بد أن يكون من
بينها من هم مستجابو الدعوة.

ما يدرينا؟!

ويوضح
د. رضوان أن عدم تعجيل الله سبحانه وتعالى بنصر أهل العراق أو أهل فلسطين
لا يعني عدم إجابة الله تعالى للدعاء، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله
عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو الله بغير قطيعة رحم إلا آتاه الله إحدى
ثلاث: إما أن يُعجِّل بدعوته (أي يجيبها في الدنيا)، وإما أن يؤخِّر دعوته
إلى يوم القيامة، وإما أن يصرف عنه بدعوته من السوء مثلها".

وأضاف
رضوان متسائلا: ما أدرانا؟! ربما صرف عنهم شرًّا أكبر من هذا، ربما كانت
ستحدث طامة أكبر وأعظم مما وقع، فصرف الله عنهم من الشر بدعاء المسلمين
مثلها، أو أكبر منها.

وقال:
الدعاء يُقبَل، ولكن لا بد من الالتزام بشرع الله، والتأدب مع الله،
والاستقامة، والإخلاص، والتبتل والإلحاح في الدعاء، وليس الدعاء في
المواسم فقط.

ويتفق
الدكتور السوسي مع رضوان في الرأي ويقول: لا نستطيع القول بأن الله لم
يستجب لنا، والدليل هو عدم معرفتنا ماذا كان الله يُقدِّر للعراق بدون هذا
الدعاء؛ ففي هيروشيما وناجازاكي باليابان أسقط الأمريكان قنابل نووية
أهلكت الحرث والنسل، وأحرقت الأخضر واليابس، ولله الحمد لم نصل لهذا الحد،
رغم عدم وجود ما يرد أمريكا عن فعل ذلك.

وقال:
برأيي أن الله تعالى أراد أن يخلّص العراقيين بفضل دعاء المسلمين من كروب
وشدائد كان يمكن أن تقع على شكل كوارث، وقد سمعنا في الإعلام أن أمريكا
كانت تنوي اتباع سياسة الأرض المحروقة في العراق.

وأضاف:
كل ما يحدث يؤكد أن دعاء المسلمين لم يذهب هدرًا؛ حيث خُفِّف البلاء عن
شعب العراق، رغم أن ما حدث كان كارثة وعارًا في جبين الأمة، لكننا لا نعرف
ماذا كان يمكن أن يحدث لو ترك المسلمون الدعاء.

ويضيف
الأستاذ بسام جرار على ما تقدم قائلا: "أنا واثق أن الاستجابة حاصلة،
والله ينصر عباده، ولكن صور النصر تختلف، وقد لا يدرك الناس ذلك، وأنا
واثق من أن المُجريَات الحالية ستؤدي في مجملها إلى الشيء الذي يطلبه
الناس، لكن الإنسان دائما يستعجل".

ويضرب
جرار مثلاً بما جرى في معركة أحد؛ حيث هُزم المسلمون، لكن مآلات الأمور
فيما بعد أدت لفتح فارس وبلاد الروم، وأقام المسلمون دولا عظيمة، وتلاحقت
الفتوحات والانتصارات.

وقال:
هل يعقل أن الصحابة في أُحد لم يكونوا قد دعوا الله أن ينصرهم؟! هذا محال،
وقد حصل شيء من الهزيمة، هل قالوا: "لم يستجب الله لنا"؟ أبدًا، لقد فهموا
أن هذا درس من دروس التمكين، حتى يكونوا أصحاب خبرة؛ لأن التحديات هي التي
توجِد الوعي، ولذلك فأنت تجد أوعَى الشعوب في البلاد العربية والإسلامية
هي التي عانت من الاستعمار وكافحت.

عبادة المواسم

ويلتمس
الدكتور السوسي العذر لعامة الناس الذين توقفوا عن الدعاء عقب سقوط بغداد؛
لأن الناس عمومًا يُغَلّبون العاطفة على العقل، كما قال، مُحَمِّلاً بعض
خطباء المساجد والدعاة مسئولية الإحباط الذي أصاب المسلمين؛ نظرًا
للمقولات التي أطلقوها قبيل وأثناء العدوان، والتي لا أساس لها من الصحة،
وأدخلوا الناس في متاهات -حسب وصفه- وجعلوا الدين عبارة عن معجزات
وكرامات، ونسوا قوله تعالى: {وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ
عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ}.

وأضاف:
"الناس كانوا يدعون من أجل أن ينتصر شعب العراق، وكان عليهم أن يدعو له
بالتثبيت، وأن يكف الله عنه شر الأسلحة الفتاكة، وقد أحبط الناس بسقوط
بغداد، وأنا لا ألوم الناس كثيرًا؛ كونهم ليسوا ملائكة، وليسوا أجهزة أو
ماكينات، فهم عبارة عن مشاعر وأحاسيس".

وأضاف
مستدركًا: لكن نحن نفهم أن يتوقف المسلم عن الدعاء يومًا أو اثنين أو يخفف
من الدعاء، لكن هذا لا يعني الانقطاع، فطالما وجد محتل في بلد من بلاد
المسلمين؛ فكل المسلمين آثمون، وأقل القليل أن يدعو لأولئك المسلمين.

أما
أستاذ الحديث الشريف إسماعيل رضوان فيحذر من خطورة توقف الدعاء، واصفًا
إياه بعملية "اختبار" من الناس لله عز وجل! وأضاف: يجب أن ندعو الله ونحن
على يقين أنه سيستجيب لدعائنا، وحاشا لله أن نختبره.

وأضاف:
من الخطورة توقف المسلمين عن الدعاء، وجعله موسميًّا، داعيًا إلى تواصله،
خاصة في القنوت، والإلحاح على الله سبحانه وتعالى فيه؛ كون الأمة تمر
بمرحلة صعبة وبمآسٍ عظام.

وأردف
يقول: مآسي المسلمين مستمرة، ولذلك يجب ألا ينقطع الدعاء، وألا يكون
موسميًّا؛ فمأساة الأمة أعظم من مأساة العراق، فضياع الأقصى كان أعظم
مصيبة وأكبر.

وعن
هذه المسألة يقول مدير مركز نون للدراسات القرآنية بسام جرار: إن الإنسان
يصاب بحالات يأس وإحباط، رغم أن الدعاء يجب أن يكون مستمرًّا؛ لأن المعركة
مستمرة، بل على العكس يجب أن يتجه المسلم لله أكثر وأكثر، داعيًا الوعاظ
والدعاة لتوعية الناس بهذا الأمر.

وقال:
لقد عانى النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة عشر عامًا بمكة، وعانى بالمدينة
أيضًا ثماني سنوات، ثم كان النصر، والأمة تحتاج مَن يبين لها المفهوم
الحقيقي للنصر، وسنن الله وقوانينه.

وأضاف:
ألاحظ أن الأمة في اتجاه تطور وعيها، وتتجه نحو المسار الصحيح، رغم الواقع
غير المُرضِي، ونتوقع في المستقبل النصر؛ فما تمر به الأمة إنما هو عملية
تخريج لها. فالصحابة -عليهم رضوان الله- عندما خرجوا فتحوا العالم..
لماذا؟ ليس لأنهم كانوا يرفعون أيديهم فيتنزل النصر، بل لأنهم كانوا
واثقين بالله، وعملوا وعانوا، وفي ذات الوقت لم يتوقفوا عن الدعاء.

العمل.. ثم الدعاء

ورغم
أهمية الدعاء ووجوبه فإن السوسي يذكِّر بأن الدعاء وحده لا يكفي، ولا بد
أن يصحبه عمل، مضيفًا: نحن نأخذ بالأسباب، وندعو الله سبحانه وتعالى أن
يتقبل منا.

وقال:
الجهاد واجب على الأمة، كل إنسان بحسب ما يستطيع، وقد رأينا المتطوعين
العرب والمسلمين في العراق استطاعوا الذهاب فذهبوا، ومن لم يستطع فعليه
الجهاد بما يستطيع، وأقله الدعاء.

وأضاف:
لا ننسى أن الأمة لا تملك عصا سحرية؛ بحيث تعلن الجهاد وتخوضه فورًا، كما
أن الحديث عن الجهاد بمفرده دون تطبيق شرع الله في الأرض أمر عقيم؛ فكيف
تجاهد الأمة وحكامها لا يقيمون شرع الله تعالى، ولا يعترفون بالجهاد أصلاً؟

وينبه
جرار بدوره إلى أن العمل في الإسلام هو الأساس، كما يقول تعالى:
{وأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}، واصفًا المسلم الذي
لا يُعِد ولا يأخذ بالأسباب ويطلب النصر بأنه يستهزئ بربه تعالى، والعياذ
بالله.

وقال:
لا يُعقَل أن يُلقِي إنسان بنفسه أمام براثن أسد مفترس، ويقول: "اللهم
نجني"! هذا استهزاء، والقرآن واضح، وقد لا يكون المسلم يقصد الاستهزاء،
لكن مرارة الموقف تجعله ينسى قانون الله في الأرض، والرسول عليه الصلاة
والسلام عندما هاجر من مكة للمدينة اتخذ من الإجراءات الاحتياطية الكثير،
واحتال على قريش، وكاد لهم حتى وصل المدينة، وفي الغار بعد أن اتخذ
الإجراءات اللازمة وكاد الكفار يكتشفون أمره، وجدناه ثابتًا واثقًا بالله،
وقال لصاحبه: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟".

فلنرجع للتاريخ

ويطالب
الأستاذ جرار الدعاة والخطباء بتوعية العامة إلى الحكمة التي لا يعيها
كثير من الناس من وراء الأحداث التي تجري؛ حيث يختبئ أحيانا النصر وراء
الهزيمة والعكس صحيح ، داعيًا إياهم إلى تذكيرهم بدروس التاريخ.

وقال:
هناك العديد من الشواهد من التاريخ على ذلك، فعندما جاء المغول لديار
المسلمين انهزم المسلمون، ولكن في النهاية تحولت هذه الهزيمة لنصر عظيم،
عندما دخل المغول في الإسلام، ونشروه في بلادهم، وأقاموا إمبراطوريات
إسلامية عظيمة هائلة في بلاد الهند.

وأضاف:
لقد كانت هزيمة المسلمين أمام التتار مقدمة لاستيعابهم في الدين، وقد كان
المسلمون وقتها قاصرين عن إدراك هذا، ونحن لأننا جئنا بعدهم أدركنا ذلك.

ومثال
آخر يضربه جرار، فيقول: إنه عندما هُزِمَ الأمير عماد الدين زنكي أمام أحد
ملوك السلاجقة كان ذلك سببًا في نسج علاقة جمعته بأسد الدين زنكي، عم صلاح
الدين الأيوبي؛ لأنه حماه في قلعة تكريت، ونشأت بينهما صداقة حميمة، وكانت
تلك الهزيمة سببًا لتحرير القدس.

ويضيف:
الإنسان قاصر عن إدراك ذلك في وقته، ويتعجب كيف يمكن أن يُهزَم عماد الدين
زنكي، هذا الرجل الصالح، وأين الحكمة؟ لقد تبين ذلك فيما بعد.

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.islamway.com
 
بل استجاب الله لنا!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد عرب نت - عرب سيد - فوكس عرب - اصحاب كول - اقلاع سوفت - ترايدنت - دليل المواقع - Google  :: ۞ المنتديات العامه ۞ ::   :: ۩ طريــق الاســلام ۩-
انتقل الى: